التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     اقتصاد     التحديات والإنجازات

التحديات والإنجازات

21 آب / أغسطس 2008

 

 قادمون جدد يصلون إلى إسرائيل. وزارة الخارجية الإسرائيلية
  
  
 قادمون جدد يصلون إلى إسرائيل. وزارة الخارجية الإسرائيلية

آخر الإنجازات

• كان عام 2000 أول عام في تأريخ إسرائيل الاقتصادي انتهى بتضخم مالي نسبته 0% وتراجع ملحوظ للعجز في الميزان التجاري، والذي استمر في الهبوط بعد ذلك أيضا ليصل إلى 700 مليون دولار عام 2005، ثم تحول إلى فائض قدره 900 مليون دولار عام 2006.

• استوعبت إسرائيل ما يقارب ال1.2 مليون قادم جديد خلال عقد من السنين، ليزيد عدد الأيدي العاملة من 1.6 مليون في سنة 1990 إلى 2.8 مليون عام 2006.

• تم القضاء على التضخم المالي ليهبط من نسبة 445% في العام 1984 إلى 21% عام 1989، إلى 0% عام 2000، ويعود إلى نسبة 2.4% فقط في عام 2005، ثم يهبط إلى 0.1 تحت الصفر سنة 2006.

• تم القضاء على الدين الخارجي الذي بلغت نسبته 1.6 ضعف الناتج المحلي الإجمالي عام 1985، وهبطت إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي عام 1995، ثم تراجعت إلى ما يقل عن 3% عام 2001، لتنتهي إلى الصفر عام 2003، ولتصبح إسرائيل دولة دائنة (أي أنها تستحق على الاقتصاد العالمي أكثر مما يستحق عليها).

• ارتفعت الاستثمارات الأجنبية باطراد، ما انعكس زيادة في الناتج المحلي الإجمالي وتسارعا في نمو الصادرات، من 175 مليون دولار في العام 1987 إلى 5.8 مليار دولار عام 1997 إلى 10.7 مليار دولار عام 2005 إلى 25.2 مليار دولار سنة 2006.

• ارتفعت الصادرات الصناعية ستة أضعاف تقريبا في العقدين الأخيرين، حيث بلغت 6 مليارات من الدولارات عام 1985، فأصبحت 35.6 مليارا عام 2005، لتبلغ 38.1 مليارا في سنة 2006.

تحديات تاريخية

كان أعظم إنجاز اقتصادي حققته إسرائيل هو وتيرة نموها المتسارعة، ذلك النمو المتزامن مع استجابة إسرائيل للتحديات التالية الباهظة التكلفة:

• عملية استيعاب أعداد كبيرة من القادمين الجدد والمعروفة ب"لم شمل الشتات"، والتي تعتبر فعلا مبرر وجود الدولة اليهودية. وقد استوعبت إسرائيل منذ قيامها ما يزيد عن ثلاثة ملايين من القادمين الجدد، أي أكثر من خمسة أضعاف عدد اليهود القاطنين فيها عند نيلها الاستقلال سنة 1948، بل إن عدد سكانها ازداد بأكثر من ضعفين في سنواتها الأربع الأولى فقط، حين تدفق عليها 700 ألف قادم جديد، معظمهم من لاجئي أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية والدول العربية.
ومنذ سنة 1990 وفدت إلى إسرائيل موجة أخرى من القادمين الجدد الذين بلغ تعدادهم 1.2 مليون نسمة منهم 940 ألفا من الاتحاد السوفييتي سابقا وحده، مما تطلب مبالغ طائلة لاستيعابهم المادي والاجتماعي.
ولكن هؤلاء القادمين وخلال فترة أوجز من موجات القادمين التي سبقتهم، باتوا يساهمون في تسريع نمو الناتج المحلي الإجمالي، وإن كانوا قد تسببوا في زيادة نسبة البطالة لتبلغ 11.2 في المئة عام 1992، ثم تراجعت تدريجيا إلى 7.6 في المئة في نهاية عام 2006.

• إنشاء بنية تحتية اقتصادية حديثة: رغم وجود شبكات أساسية من الطرق والمواصلات وتسهيلات الموانئ والمياه والكهرباء والاتصالات في عام 1948، إلا أنها كانت بعيدة عن المطلوب، مما أوجب تخصيص مبالغ طائلة لتطويرها وتوسيعها، إذ لولا هذا الاستثمار الضخم في الاتصالات والمواصلات لتعذر تحقيق الجانب الأكبر من النمو الاقتصادي السريع.

• توفير خدمات عامة كالصحة والتعليم والرفاه الاجتماعي وما إلى ذلك على مستوى عال: نظرا لالتزام دولة إسرائيل بضمان رفاهية سكانها مع الاهتمام الخاص بالعناصر الضعيفة في المجتمع، فقد تم تخصيص نسبة متصاعدة من موارد الدولة للوفاء بهذا الالتزام. ورغم أن الخطوات الاقتصادية العاجلة التي وجب اتخاذها في الفترة الأخيرة تطلبت تقليص هذه المخصصات، إلا أن موازنتي 2006 و2007 ضمنتا سلوك سياسة تعويضية في هذا المجال.

"معجزة اقتصادية"

خلال سنواته ال-25 الأولى حقق الاقتصاد الإسرائيلي نموا للناتج المحلي الإجمالي بلغ معدله السنوي حوالي 10 في المئة، وذلك وسط استيعاب موجات للهجرة الجماعية وإقامة بنى تحتية حديثة واقتصاد جديد من نقطة الصفر تقريبا. وقد اعتبر ذلك بمثابة "معجزة اقتصادية" يجدر إرجاعها في الواقع إلى الاستخدام الحكيم لرأس المال الملحوظ الذي دخل البلاد على مر السنين، وفي المقدمة منه الاستثمار الضخم في وسائل الإنتاج مجتمعا بنجاح الدولة في استيعاب القادمين الجدد بشكل سريع وخلاق.

ولكن خلال السنوات الست التالية، أي بين عامي 1973 و1979، تراجعت نسبة النمو، كما في معظم البلدان الصناعية، وبفعل الأزمة النفطية التي مر بها العالم في عامي 1973 و1974 بين أمور أخرى، لتصل إلى معدل 3.8 في المئة سنويا. أما في عقد الثمانينات، فقد تضاءلت هذه النسبة إلى 3.1 في المئة، ثم شهدت التسعينات متوسطا سنويا فاق ال5 في المئة في نمو الناتج المحلي الإجمالي، والذي حقق ارتفاعا لا يقل عن 7.7% في العام 2000، ثم عاد فتراجع ليبلغ 5.2% عام 2005 ونسبة مماثلة عام 2006.

وحقق الناتج المحلي الإجمالي للفرد زيادة تربو على 60% خلال العقد الأخير من القرن العشرين، ليصل إلى 18700 دولار في 2005 و20138 في 2006.

وكانت نسبة النمو الاقتصادي في إسرائيل لعام 2006 عالية بالمقارنة مع نسبة النمو المتحققة في غيرها من الدول المتطورة، حيث بلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2006 في الثلاثين دولة الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ال-OECD 3.2%، أي أدنى ب-1.9 في المئة من نسبة النمو المتحققة في إسرائيل.

 

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع