English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل والشرق الأوسط     مصر     حسين سراج في الأدب اليوم ومعاريف 01062008

حسين سراج: "إذا كانت إسرائيل هي عدوتكم, فعليكم معرفة العدو. إذا كانت هي الصديق, فعليكم معرفة الصديق. وإذا كانت الجار، فعليكم معرفة الجار"

1 حزيران / يونيو 2008

 

نشرت في مجلة أخبار الأدب المصرية ترجمة لمقاطع من حوار أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية مع الصحفي والمترجم المصري حسين سراج الذي زار إسرائيل مؤخرا للمشاركة في احتفالية الأدباء العالمية التي أقيمت في أورشليم القدس. ونشرت هذه المقاطع في سياق مقال لنائل الطوخي عن زيارة سراج لإسرائيل تحت عنوان:" إيلي عامير وحسين سراج اتفقنا علي التطبيع وأختلفا علي السروال".
وقال مراسل معاريف جيكي حوغي الذي أجرى المقابلة: "لم تكن تلك هي زيارته الأولى وعلى ما يبدو فلن تكون الأخيرة، برغم أنه تتم تهديد أناس كهؤلاء في مصر، بالمقاطعة وفقدان المنصب ومنع الراتب". وذكر أن  سراج قال لمعاريف: "لقد عبرت عن رأيي في مقالاتي في "أكتوبر" حيث دعوت لعرض فيلم "زيارة الفرقة" (العرض الأخير) في القاهرة، برغم المقاطعة المفروضة علي السينما الإسرائيلية. كذلك أيدت عرض فيلم "العروس السورية". هناك جهل في مصر في كل ما يتصل بإسرائيل، ولكنني أميز وجود ارتفاع بطيء في معدل الاهتمام. نحن نوشك مثلا علي إصدار الطبعة الثانية من رواية "ياسمين". كثير من المبدعين الذين أتحدث معهم عن هذا الجهل يوافقونني، ولكنني لا أرى تعبيرا عن هذا في عملهم. وأعرف أنهم في النهاية سيستمعون لكلامي."
ويشير نائل الطوخي في مقاله إلى أنه صدرت لسراج حتى الآن ترجمة كتاب عوديد غرنوت وجاك راينيخ "اليوم الذي قتل فيه السادات". وقبل أسبوعين صدرت دراسة يوسي أميتاي "مصر وإسرائيل، نظرة من اليسار". كذلك ترجم سراج مذكرات موشيه ساسون، السفير الإسرائيلي الأسبق بالقاهرة، والتي أتت تحت عنوان "سبع سنوات في أرض النيل".
ونقل نائل الطوخي عن صحيفة معاريف قولها: "سراج في عمله كصحفي بأكتوبر ورئيس الديسك الإسرائيلي هناك، يكثر من إجراء حوارات مع إسرائيليين، وإعطائهم منصة في مجلته. هكذا التقى في السنوات الأخيرة مع تسيبي ليفني وشمعون بيريز. وتمت دعوة باحثين مختلفين يقيمون في القاهرة للقاء معه. مثل الاقتصادي الإسرائيلي رون شاحار والباحث في علوم الدولة أشير أريئين".
واختتم سراج المقابلة قائلا: "قلت لهؤلاء الذين هاجموني. إذا كانت إسرائيل هي عدوتكم. فعليكم معرفة العدو. إذا كانت هي الصديق. فعليكم معرفة الصديق. وإذا كانت الجار، فعليكم معرفة الجار".

لقراءة المقال بكامله

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع